ادورد فنديك

483

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

وقيل إن الناظم الحقيقي للاشعار الواردة في هذا الديوان انما هو أديب إسحاق الدمشقي الذي لم يرغب في ذلك الوقت اعلان اسمه فطبعه يوسف الشلفون بصفته كتبيا وصاحب مطبعة في بيروت فعرف الديوان باسمه ( 22 : ) ( المرّاش ) هو فرنسيس فتح اللّه مرّاش الحلبي العالم الشاعر ولد في حلب وبها نشأ وتأدب . ثم انكب على درس العلوم العربية فقال منها حظّا وافرا واخذ في درس العلوم الفلسفية حتى احكمها . وسافر إلى مدينة باريس بفرانسا لدرس الطب على أهله ولكن قبل النهاية منه أصيب في عينيه فقفل إلى وطنه واخذ في التأليف والتصنيف . ومن تصانيفه ( 1 ) غاية الحق وهي رواية فلسفية طبعت في بيروت 1881 م وأيضا في مصر 1298 ه ( 2 ) مشهد الأحوال وهو كتاب أدب ونظم ونثر على مشرب حديث ورونق لطيف ط في بيروت 1870 م ( 3 ) مرآة الحسناء وهي ديوان شعر ط في بيروت 1874 م في 349 صح مرتبا على الحروف في 351 صح ( 4 ) دواية الصدف في غرائب الصدف ( 5 ) رحلته إلى باريس ط في بيروت 1867 م ( 6 ) وله شهادة الطبيعة في وجود اللّه والشريعة ط في بيروت 1892 م في 63 صح وله عدا ذلك عدة رسائل في مواضيع متنوعة . وكان متوقد الذهن قوي الذاكرة جيد القريحة غزير المادة كاتبا بليغا وشاعرا مطبوعا . ولا تكلف في شعره بل هو سلس وطلي . وأكثر تآليفه مطبوع اما في بيروت أو في حلب الشهباء